الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

321

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وميكائيل ، وكان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو مع الأئمة عليهم السّلام « 1 » . وقال محمد بن الفضيل : قلت لأبي الحسن الماضي عليه السّلام : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا ، الآية ؟ قال : « نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة ، والقائلون صوابا » . قلت : ما تقولون إذا تكلّمتم ؟ قال : « نحمد ربّنا ، ونصلي على نبينا ، ونشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربنا » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة ، وجمع اللّه الخلائق من الأولين والآخرين في صعيد واحد ، خلع قول لا إله إلا اللّه من جميع الخلائق إلا من أقرّ بولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وهو قوله تعالى : « وتلا الآية » « 3 » . * س 11 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النبأ ( 78 ) : آية 39 ] ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً ( 39 ) [ سورة النّبأ : 39 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) : قوله ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ الذي لا شك في كونه وحصوله ، يعني القيامة فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً أي مرجعا للطاعة ، والمعنى : فمن شاء عمل عملا صالحا يؤوب إلى ربه ، فقد أزيحت العلل ، وأوضحت السبل ، وبلغت الرسل . والمآب : مفعل من الأوب ، وهو الرجوع . . . « 4 » .

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 402 . ( 2 ) المحاسن : ص 183 ، ح 183 . ( 3 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 761 ، ح 9 . ( 4 ) مجمع البيان : ج 10 ، ص 248 .